
دُشّن الاثنين، في نواكشوط مختبرا السموميات والقياس والميتروولوجيا بالمكتب الوطني لطب الشغل، في خطوة تهدف إلى تطوير قدرات الكشف عن المخاطر التي قد تهدد صحة العمال داخل أماكن العمل.
وتتيح المنشأتان إجراء تحاليل وقياسات للمخاطر الكيميائية والفيزيائية، تشمل المواد الخطرة والضجيج والاهتزازات والإنارة والظروف الحرارية، باستخدام تجهيزات متخصصة وفق المعايير الفنية المعتمدة.
وجرى إنجاز المشروع بالتعاون مع الجانب التركي وبدعم من الوكالة التركية للتعاون والتنسيق «تيكا»، مع تكوين فريق فني وطني على تشغيل التجهيزات وتحليل نتائجها، ضمن توجه لتطوير خدمات الصحة والسلامة المهنية وتأهيل المختبر مستقبلا للاعتماد الدولي.