
أكد المستشار الفني لوزير الصحة المكلف بالوقاية والرعاية الصحية الأولية اعل اميده أن الملاريا ما تزال تشكل تحديا صحيا، باعتبارها من أبرز أسباب المرض والوفاة لدى الأطفال دون سن الخامسة.
وأضاف ولد اميده - خلال إشرافه أمس من مدينة روصو على حملة لتوزيع أكثر من مليون ناموسية - أن الملاريا تحتل المرتبة الثانية بين أسباب الاستشارات في المنشآت الصحية.
وأكد ولد اميده أن مكافحة الملاريا تتطلب الجمع بين الوقاية المبكرة والتشخيص والعلاج والتوعية الصحية، منوها بأهمية الاستخدام المنتظم للناموسيات، مع إيلاء عناية خاصة للأطفال والنساء الحوامل.
وأشاد ولد اميده بجهود البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا، ولجنة تسيير هبة الصندوق العالمي، والسلطات والطواقم الصحية التي ساهمت في التحضير لهذه العملية.
وتستهدف الحملة توزيع 1.158.400 ناموسية لصالح 2.059.475 نسمة، موزعين على 351.111 أسرة في 22 مقاطعة تابعة لست ولايات.