اجتمعت زوال اليوم الأحد بقصر المؤتمرات في نواكشوط اللجنة العليا المكلفة بمتابعة نتائج الحوار الوطني الشامل برئاسة الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية السيد سيدنا عالي ولد محمد خونه.
وقال ولد حننا خلال مشاركته في برنامج "في الصميم" عبر قناة المرابطون إن الشيوخ قرروا رفع دعوى للمحكمة العليا ضد الادعاء العام، حيث خالف نص المادتين: 51 و 51 من الدستور الموريتاني، والتي تمنع مساءلة من يحمل حصانة برلمانية، كما تضمن للبرلماني حرية تصويته، وعدم جواز مساءلته عنها.
وأكد ولد حننا أنهم يعتبرون هذه مساءلة الشيوخ اعتداء من الادعاء على السلطة التشريعية.
قمنا نحن لفيف الدفاع عن السيد محمد ولد غده، اليوم 11-09-2017، بزيارتة فى السجن المدني بغية الاتصال به وفق ما يسمح به القانون، فوجدنا الغرفة المخصصة للمحامين داخل السجن لا تسمح بالغرض المنشود في استقبال لفيف يربو على العشرة، فأخبرنا مسير السجن بذلك مطالبينه بتخصيص مكتبه لنا من أجل إجراء الاتصال بموكلنا في جو يطبعه السكون والهدوء ويستجيب لحقوق الدفاع، فوافق علي الفور إلا أن الحرس امتنع ورفض ذلك وتدخل فيما ليس من اختصاصه المحصور في توفير الأمن، وتطاول
تعبئ الحكومة اتشادية المانحين، والمستثمرين من خلال طاولة مستديرة بالعاصمة الفرنسية باريس، وعلى مدى 3 أيام من أجل تمويل مخططها الوطني للتنمية 2017 – 2021، وهي الطاولة التي سافر الرئيس ولد عبد العزيز إلى باريس لحضورها.
وتصل الكلفة المالية للمخطط الذي يتضمن 300 مشروع حوالي 5500 مليار افرنك إفريقي، أي حوالي 8.5 مليار يورو، تم الحصول على ثلثها، وتسعى الطاولة المستديرة للحصول على الثلثين المتبقيين.
سلم وزير الداخلية و اللامركزية أحمدو ولد عبد الله يوم أمس الأربعاء مبالغ مالية للأسر المنكوبة جراء الإعصار الذي ضرب مناطق مختلفة في ولايتي لبراكنه و لعصابة.
و لم تذكر الوكالة الرسمية للأنباء حجم المبالغ التي تسلمتها الأسرر المتضررة إلا أن مصادر متطابقة أكدت أن كل أسرة تسلمت مبلغ مليون أوقية.
و بحسب ذات المصادر فقد تعهد الوزير لذوي الضحايا بتعويض الخسائر المادية التي خلفها الإعصار في أقرب الآجال.
جددت تنسيقية المعارضة الرافضة للتعديلات الدستورية G8 رفضها للتعديلات الدستورية التي أسفر عنها استفتاء الخامس من شهر أغسطس الجاري، و اعتبرت أن الشعب الموريتاني استجاب لدعوة المقاطعة.
و أكدت مجموعة الثمانية المعارضة في مهرجان عقدته مساء اليوم الخميس في دار الشباب القديمة بالعاصمة نواكشوط على تمسكها بالعلم و النشيد القديمين، و رفضها للتعديلات التي تنوي الحكومة القيام بها.