أعلن الثلاثاء، في العاصمة الاقتصادية انواذيبو، عن بدء دورة تكوينية تدوم خمسة وأربعين يوما، لعدد من أفراد خفر السواحل الموريتانية وذلك في مجالات التفتيش ، والشرطة الإدارية للصيد البحري ، ومحاربة الصيد غير القانوني وغير المصرح به وغير المنظم.
تشير آخر معطيات الطقس إلى وجود سحب ماطرة تعم معظم المناطق في جنوب ولاية الحوض الشرقي، من ضواحي ولاته إلى الحدود المالية، وتتجه غربا باتجاه الحوض الغربي والعصابة وكيدي ماغا وكوركل.
ويتوقع بإذن الله تعالى، أن تسلك السحب الماطرة الخفيفة إلى متوسطة نفس المسار يوم غد الثلاثاء، على أن تكون أكثر انتشارا على الحوض الشرقي، وأكثر كثافة على الحوض الغربي.
كما يتوقع بحول الله تعالى أن تأخذ نفس المسار يوم الأحد القادم.
أجل حاكم مقاطعة تفرغ زينة، أبي محمد امبارك احميده، إذن الترخيص لمسيرة طالب حزب الصواب بتنظيمها.
وجاء في رد الحاكم على رسالة غير مرقمة من الأمين العام لحزب الصواب أن السلطات العمومية حريصة “على تمكين كافة الفاعلين السياسيين من ممارسة الحريات الفردية والجماعية، بما في ذلك المسيرات والمهرجانات السلمية للتعببر بحرية عن آراء أو مواقف مختلف القوى السياسية طبقا للقانون”.
انطلقت اليوم الثلاثاء، على عموم التراب الموريتاني، امتحانات الباكلوريا (الثانوية العامة) للسنة الدراسية 2023 ـ 2024 بمشاركة 47.217 مترشحا موزعين حسب الشعب التالية :
حفاظا على مناخ التهدئة والصفح، تم مساء أمس الأحد 7 يوليو 2024 إطلاق سراح جميع المواطنين الذين تم توقيفهم إثر مشاركتهم في أحداث الشغب التي عرفتها بعض مناطق البلاد مؤخرا، بينما تم التحفظ على الأجانب الذين شاركوا في هذه الأحداث، في انتظار استكمال المساطر القانونية المعمول بها.
جدد المرشح الرئاسي بيرام ولد اعبيد رفضه لنتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، داعيا مناصريه لمواصلة التظاهر السلمي للمطالبة بحقوقهم.
وأضاف ولد اعبيد في نقطة صحفية بنواكشوط أن ولد الغزواني فاز”بمؤامرة دبرتها اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، مشيرا إلى أن حوالي 1500 من أنصاره ما زالوا موقوفين لدى الأمن”.
وصف قادة "جبهة المعارضة الديموقراطية" خلال مؤتمر صحفي، نظام الرئيس محمد ولد الغزواني بأنه "نظام سفاح ونظام سفك الدماء"، مؤكدين أن البلد يعيش أزمات متعددة سياسية وأمنية واجتماعية، بسبب سياساته "الرّعناء" ضدّ المخالفين في الرأي، على حد قولهم.
تسلم ذوو المتوفين في أحداث كيهيدي جثث ابنائهم الذين قضوا بعد توقيفهم من طرف قوات الأمن على خلفية احتجاجات ليلية ، شهدتها المدينة مساء الاثنين الماضي؛ و تم دفنهم.
وقالت مصادر صحفية إن الأهالي تسلموا أربعة جثث بعد الاطلاع على التقرير الطبي حول أسباب الوفاة.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت ظهر الثلاثاء الماضي عن وفاة ثلاثة من الموقوفين، وقالت إن اثنين منهم توفيا أمام زملائهم بينما توفي الثالث في المستشفى.
أدى وزير الداخلية واللامركزية، محمد أحمد ولد محمد الأمين رفقة قائد أركان الحرس الوطني اللواء محمد ولد لحريطاني ، زوال اليوم الأربعاء، زيارة تفقد للاطمئنان على صحة أفراد من القوات المسلحة وقوات الأمن، في أماكن حجزهم الطبي بالمستشفى العسكري و المركز الصحي بقيادة أركان الحرس الوطني.