
أعلنت مالي منح الرئيس الانتقالي الجنرال اسيمي غويتا العفو عن مواطن فرنسي كان حكم عليه القضاء بالسجن عل خلفية اتهامات من السلطات بالسعي الي النيل من امن البلاد.
وقالت الحكومة الانتقالية في بيان اليوم الخميس ان كريستيان برنار فيزيلييه منح عفوا رئاسيا، وسيبعد فورا خارج البلاد.
وكان فيزيلييه قد حُكم عليه في يونيو الماضي بالسجن 20 عاما بتهمة التجسس والمساس بأمن الدولة.
وكانت السلطات المالية اعلنت اغسطس العام الماضي، عن اعتقال فيزيلييه، الذي كان يعمل في السفارة الفرنسية في باماكو، واتهمته الي جانب عسكريين ماليين، بالمشاركة في محاولة لزعزعة استقرار مؤسسات الدولة والتعاون مع أجهزة الاستخبارات الفرنسية للتخطيط لزعزعة استقرار البلاد، وفقا للسلطات.
ورفضت فرنسا، حيناها، هذه الاتهامات مؤكدة أن فيزيليه كان يقوم بمهمة تعاون أمني، وأن اعتقاله يشكل انتهاكا صارخا للأطر القانونية المنظمة للعلاقات الدبلوماسية.
يأتي هذا العفو في ظل توترات مستمرة في العلاقات بين باماكو وباريس منذ انسحاب القوات الفرنسية من مالي قبل سنوات، وسط اتهامات متكررة من مالي لفرنسا بسعيها للنيل من استقرارها.
وشكرت الحكومة المالية في بيانها “بلداً شقيقاً” على مساعيه الحميدة التي ساهمت في الحصول على هذا العفو، مع الحرص على احترام سيادة البلاد، دون ذكر تفاصيل حول طبيعة الوساطة التي قام بعا هذا البلد الشقيق، علي حد وصفها.