‏تطورات جديدة في أحداث نيامي.. ضابط نيجري يتحدث عن اتصالات خارجية لدعم المتمردين ويذكر عدة دول | موريويب

‏تطورات جديدة في أحداث نيامي.. ضابط نيجري يتحدث عن اتصالات خارجية لدعم المتمردين ويذكر عدة دول

أربعاء, 09/02/2026 - 10:42

بث التلفزيون الرسمي النيجري مساء الثلاثاء شهادة لعسكري، تحدث فيها عن تلقيه اتصالات داخلية وخارجية، من أجل دعم التمرد الذي شهدته البلاد ليلة 28 إلى 29 من أغسطس الماضي.

وقال النقيب روجيه غابريال قائد الكتيبة الأولى للمظليين في نيامي، إنه تلقى اتصالات من بعض زملائه الضباط طالبين دعمه في التمرد العسكري، الذي اعتقد للوهلة الأولى أنه "هجوم إرهابي"، مضيفا أنه نقل طلب الدعم إلى قائده، لكن الأخير أكد له أن ما يجري "ليس هجوما إرهابيا، وإنما مواجهة بين كتيبة الاستطلاع الخاصة، والحرس الرئاسي"، وبناء على ذلك رفض روجيه طلب زملائه.

وأوضح أنه تلقى صباح السبت اتصالا من زميل تشادي، أخبره فيه أن تدخلا سينطلق من تشاد تديره السلطات تشادية والقوات الخاصة الفرنسية، لدعم من يسيطرون على القاعدة 101 بنيامي.

كما تحدث النقيب عن تلقيه اتصالات من بعض أفراد عائلة الرئيس السابق محمد بازوم، أخبروه فيها أن "بعض الشركاء مستعدون للتدخل، متحدثين بالأساس عن الرئيس البنيني" الذين كان في زيارة لأبيدجان، و"عاد إلى بلاده لوضع خلية أزمة، وتلقى دعما من ساحل العاج والقوات الفرنسية فيها".

وأفاد بأن المقربين من بازوم قالوا له كذلك إن هناك "ضوءا أخضر واستعدادا على مستوى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) من أجل التدخل".

وقال روجيه إنه تلقى أيضا اتصالات من أرقام عديدة من فرنسا ودبي وبلجيكا، لكنه لم يرد عليها، كما توصل برسائل على الواتساب، إحداها من قائد الأركان الجوية تشادي أكد له فيها أن بلاده ستتدخل.

وشيعت النيجر الاثنين 3 من عناصر الحرس الرئاسي، قتلوا خلال التمرد العسكري الذي شهدته البلاد نهاية الأسبوع الماضي، واستهدف عددا من المواقع الحساسة في العاصمة.

ولم تتهم النيجر رسميا بعد أي طرف داخلي أو خارجي بدعم هذا التمرد، لكن التلفزيون الرسمي وجه اتهاما مباشرا لفرنسا بالوقوف وراءه.

وشهدت نيامي ليلة الجمعة السبت، تبادل إطلاق نار مكثف بين جنود متمردين، وعناصر الحرس الرئاسي، واستهدف ذلك مناطق استراتيجية، بينها مطار العاصمة والقاعدة العسكرية 101، ومحيط القصر الرئاسي، قبل أن تعلن البلاد لاحقا استعادة السيطرة على الوضع.

ويعتبر هذا أول تمرد عسكري يواجهه نظام الجنرال تياني، منذ وصوله إلى السلطة إثر ​انقلاب عسكري أطاح في أواخر يوليو 2023 بالرئيس المدني محمد ​بازوم.