
حذرت اللجنة الدائمة المشتركة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل "سيلس" من وضع وصفته بالمقلق على مستوى الأمن الغذائي وتوفر الأعلاف في دول الساحل وغرب إفريقيا، في ظل التحديات المناخية والأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة.
وقال الأمين التنفيذي للمنظمة، عبد الله محمدو، إن نتائج الموسم الزراعي والرعوي لعام 2026 تثير القلق بشأن توفر الغذاء والأعلاف، مشيرا إلى أن الأزمات المتلاحقة تؤثر على سبل عيش السكان والتبادلات التجارية وقدرة الأسر على الحصول على الغذاء.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد الثلاثاء في العاصمة السنغالية دكار، وخصص لمراجعة الاستراتيجية الإقليمية لمخزونات الأمن الغذائي، بمشاركة مسؤولين من المنظمات الإقليمية المعنية.
وأكد المسؤول أن الاحتياطي الإقليمي للأمن الغذائي يمثل أداة أساسية للوقاية من الأزمات الغذائية والرعوية والاستجابة لها، داعياً إلى تعزيز آليات التخزين والتنسيق بين الدول وتحسين القدرة على التدخل في الوقت المناسب.
كما شدد على أهمية دعم المنتجين الزراعيين ومربي المواشي، وتشجيع المشتريات المحلية والإقليمية، وتسهيل المبادلات التجارية العابرة للحدود.
وتندرج مراجعة الاستراتيجية ضمن جهود مشتركة بين المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس"، والاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا، ومنظمة "سيلس"، بهدف تطوير آليات مواجهة الأزمات الغذائية والمناخية في المنطقة.
وتشمل التحديات التي تناولها التحذير دول الساحل، ومنها موريتانيا، دون أن تقدم المنظمة في تصريحها أرقاماً محددة بشأن حجم الإنتاج الزراعي أو نقص الأعلاف في البلاد.