
أكد وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، المختار ولد أحمد ولد بوسيف، أن تمكين الموريتانيين المقيمين في الخارج من انتخاب ممثليهم في الجمعية الوطنية بصورة مباشرة أسهم في تعزيز مشاركتهم في الحياة السياسية الوطنية، بعد سنوات من المطالبة بهذا الإجراء.
وقال ولد بوسيف، خلال ندوة ضمن فعاليات منتدى الجاليات الموريتانية في الخارج، إن المغتربين ظلوا على ارتباط بالشأن الوطني، مشيرًا إلى أن اعتماد الانتخاب المباشر أتاح لهم المشاركة في اختيار ممثليهم بالبرلمان.
وأوضح الوزير أن استجابة قطاع الداخلية لانشغالات الجاليات شملت أيضًا السماح بازدواجية الجنسية، وهو مطلب قديم مكّن الموريتانيين في الخارج من الاحتفاظ بجنسياتهم الثانية دون التأثير على ارتباطهم بوطنهم.
وأضاف أن بعض المغتربين كانوا يلجؤون سابقًا إلى دخول موريتانيا عبر دول أخرى لتفادي الإشكالات المرتبطة بحمل جنسية ثانية، قبل اعتماد التعديلات القانونية المتعلقة بازدواجية الجنسية.
وفي ما يتعلق بالخدمات الإدارية، أشار ولد بوسيف إلى أن تطوير تطبيق «هويتي» ساهم في تسهيل حصول الموريتانيين المقيمين في الخارج على وثائق الحالة المدنية، والتخفيف من الصعوبات التي كانوا يواجهونها في هذا المجال.
وأكد أن معظم المطالب المرتبطة بقطاع الداخلية تمت معالجتها، وفق ما قال إن ممثلي الجاليات أقروا به، مشيرًا إلى أن الوزارة تتوفر على معطيات رقمية بهذا الخصوص ستكشف عنها لاحقًا.
ولفت الوزير إلى أن الهجرة الموريتانية أسهمت، على مدى عقود، في تكوين كفاءات علمية ومهنية في مجالات متعددة، عاد بعضها إلى البلاد للمشاركة في بناء مؤسسات الدولة، فيما واصل آخرون تقديم إسهاماتهم من الخارج.